صقر المدينة
04-16-2009, 12:16 PM
http://www.quraish-z.com/vb/showthread.php?t=16879 (http://www.quraish-z.com/vb/showthread.php?t=16879)
بسم الله الرحمن الرحيم
هل تتلاقى أرواح الموتى ؟
ابن القيم يقول أن الأرواح قسمان : أرواح معذبة وأرواح منعمة...أما المعذبة فهي في شغل بما هي فيه من العذاب عن التزاور والتلاقي....أما المنعمة المرسلة غير المحبوسة فتتلاقى وتتزاور...وأيضا تتذاكر ما كان منها في الدنيا
هل تتلاقى أرواح الأحياء وأرواح الأموات ؟
يقول بن القيم أن أرواح الأحياء تلتقي بأرواح الأموات عبر المنام بل وتتحدث معهم وتخبرهم بأمور الدنيا...وضرب لنا قصة رائعة حيث يقول..
أن عوف بن مالك والصعب بن جثامة كانا صديقين فاتفقا أيهما يموت أولا فإن استطاع أن يأت للآخر في المنام فليفعل.....فمات صعب بن جثامة فرآه عوف في المنام..فسأله عوف : ما فعل بك فقال : غفر لنا ولله الحمد فرآى عوف بقعة سوداء في عنق بن جثامة فقال ما هذا فقال : عشرة دنانير استلفتها من فلان يهودي ستجدها في جعبة في بيتي وشرح له مكانها...واعلم أخي أنه لم يحدث
في اهلي شيء بعد موتي إلا وقد لحق به خبره..حتى هرة لنا ماتت منذ أيام..!...فاستيقظ عوف بن مالك من نومه متعجبا...وقال في نفسه أن يذهب ليتحقق من الأمر...وفعلا ذهب لبيت صعب ووجد جعبة الدنانير في المكان الذي قال له ثم ذهب إلى اليهودي وسأله إن كان صعب استلف منه دنانير فقال: نعم استلف مني 10 دنانير...فقام عوف وردها إلى اليهودي....ثم عاد إلى أهل صعب فسألهم ألم يحدث في بيتكم حادث ؟..فقالت زوجة صعب : نعم توفيت لنا هرة منذ أيام
كتاب ابن القيم *الروح*
.............................. ..
وهذه فتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله في برنامج {نور على الدرب}
هل تلتقي الأرواح بعد الموت حتى وإن بعدت المسافات بين الأجساد بوجود أحدهما في مدينة والآخر في مدينة أخرى، فقد علمنا -كما يقول صاحب السؤال- أن أصحاب المقبرة يستقبلون الميت الطيب، فهل يقتصر الاستقبال على المقبرة التي سوف يدفن فيها أم لا، وقد علم ذلك أيضاً قد علم ذلك الاستقبال- من الرؤى لعدة أشخاص؟
أما من حيث الأدلة الشرعية فلا أعلم في الباب شيئاً من الآيات ولا من الأحاديث، يدل على تلاقي الأرواح، وأنها تتعارف وتتلاقى وتتساءل, أما المرائي فكثيرة، المرائي، رؤيا المؤمنين، المرائي فكثيرة، في تلاقي الأرواح، واستبشارهم بروح المؤمن، إذا كانوا مؤمنين يستبشرون بروح المؤمن، والكفار كذلك يسوؤهم -كما يحصل لهم- من أرواح أخرى تذهب إلى النار، هذه المرائي كثيرة، وكذلك مرائي تدل على أن الميت قد يبين لأهله أشياء لم يذكرها لهم، قد يقول: أن عليه دين لفلان، ثم يسأل ويصدق، قد يقول تجدون في المحل الفلاني كذا، فيجدونه، قد يأتي بأشياء، المرائي يصدقها الواقع، هذا واقع في المرائي، وقد حدثنا بهذا كثيرٌ من الثقات بأنه رأى أباه أو رأى أخاه أو رأى فلان، فقال: أعطوا فلان عني كذا وكذا، أعطوا فلان كذا وكذا؛ لأنه يطلبني كذا وكذا، فيسألون الشخص فيقولون: نعم إني أطلبه كذا وكذا، فهذا وقع في مرائي كثيرة، وليس هذا بالبعيد بل هو ممكن. جزاكم الله خيراً وأحسن إليكم
هل الميت بعد موته يلتقي بأهله وإخوانه الذين ماتوا من قبل ويعرفهم، وهل يلتقي أهل الخير ويتعارفون بعد موتهم؟
الله أعلم، لا أعلم في هذا نصاً ثابتاً، وإنما ذكر بعض أهل العلم هذا المعنى كابن القيم في كتاب الروح وغيره، ولكن هذه المسائل تحتاج إلى دليل هل المعصوم -عليه الصلاة والسلام- أي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في أثبات اللقاء أما أرواح المؤمنين فهي في الجنة كما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أرواح المؤمنين طائر يعلق بشجر الجنة حتى يردها الله إلى أجسادها، وأرواح الشهداء تسرح في الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى قناديل معلقة تحت العرش هذه أرواح الشهداء المقتولة في سبيل الله. وأما أرواح المؤمنين فإنها تسرح في الجنة حتى يردها الله إلى أجسادها في صور طير تسرح في الجنة أما كونهم يتناقلون ويتعارفون فهذا يحتاج إلى دليل ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام. وأما كون أرواحهم تتلاقى ويتعارفون هذا يوجد بعض المضاهي أهل الصلاح والخير تدل على شيء من التلاقي، ولكن الجزم بذلك وأن هذا شيء ثابت لجميع الأرواح يحتاج إلى دليل ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام- لكن بعض الرؤى تدل على وقوع شيء من هذا.
بسم الله الرحمن الرحيم
هل تتلاقى أرواح الموتى ؟
ابن القيم يقول أن الأرواح قسمان : أرواح معذبة وأرواح منعمة...أما المعذبة فهي في شغل بما هي فيه من العذاب عن التزاور والتلاقي....أما المنعمة المرسلة غير المحبوسة فتتلاقى وتتزاور...وأيضا تتذاكر ما كان منها في الدنيا
هل تتلاقى أرواح الأحياء وأرواح الأموات ؟
يقول بن القيم أن أرواح الأحياء تلتقي بأرواح الأموات عبر المنام بل وتتحدث معهم وتخبرهم بأمور الدنيا...وضرب لنا قصة رائعة حيث يقول..
أن عوف بن مالك والصعب بن جثامة كانا صديقين فاتفقا أيهما يموت أولا فإن استطاع أن يأت للآخر في المنام فليفعل.....فمات صعب بن جثامة فرآه عوف في المنام..فسأله عوف : ما فعل بك فقال : غفر لنا ولله الحمد فرآى عوف بقعة سوداء في عنق بن جثامة فقال ما هذا فقال : عشرة دنانير استلفتها من فلان يهودي ستجدها في جعبة في بيتي وشرح له مكانها...واعلم أخي أنه لم يحدث
في اهلي شيء بعد موتي إلا وقد لحق به خبره..حتى هرة لنا ماتت منذ أيام..!...فاستيقظ عوف بن مالك من نومه متعجبا...وقال في نفسه أن يذهب ليتحقق من الأمر...وفعلا ذهب لبيت صعب ووجد جعبة الدنانير في المكان الذي قال له ثم ذهب إلى اليهودي وسأله إن كان صعب استلف منه دنانير فقال: نعم استلف مني 10 دنانير...فقام عوف وردها إلى اليهودي....ثم عاد إلى أهل صعب فسألهم ألم يحدث في بيتكم حادث ؟..فقالت زوجة صعب : نعم توفيت لنا هرة منذ أيام
كتاب ابن القيم *الروح*
.............................. ..
وهذه فتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله في برنامج {نور على الدرب}
هل تلتقي الأرواح بعد الموت حتى وإن بعدت المسافات بين الأجساد بوجود أحدهما في مدينة والآخر في مدينة أخرى، فقد علمنا -كما يقول صاحب السؤال- أن أصحاب المقبرة يستقبلون الميت الطيب، فهل يقتصر الاستقبال على المقبرة التي سوف يدفن فيها أم لا، وقد علم ذلك أيضاً قد علم ذلك الاستقبال- من الرؤى لعدة أشخاص؟
أما من حيث الأدلة الشرعية فلا أعلم في الباب شيئاً من الآيات ولا من الأحاديث، يدل على تلاقي الأرواح، وأنها تتعارف وتتلاقى وتتساءل, أما المرائي فكثيرة، المرائي، رؤيا المؤمنين، المرائي فكثيرة، في تلاقي الأرواح، واستبشارهم بروح المؤمن، إذا كانوا مؤمنين يستبشرون بروح المؤمن، والكفار كذلك يسوؤهم -كما يحصل لهم- من أرواح أخرى تذهب إلى النار، هذه المرائي كثيرة، وكذلك مرائي تدل على أن الميت قد يبين لأهله أشياء لم يذكرها لهم، قد يقول: أن عليه دين لفلان، ثم يسأل ويصدق، قد يقول تجدون في المحل الفلاني كذا، فيجدونه، قد يأتي بأشياء، المرائي يصدقها الواقع، هذا واقع في المرائي، وقد حدثنا بهذا كثيرٌ من الثقات بأنه رأى أباه أو رأى أخاه أو رأى فلان، فقال: أعطوا فلان عني كذا وكذا، أعطوا فلان كذا وكذا؛ لأنه يطلبني كذا وكذا، فيسألون الشخص فيقولون: نعم إني أطلبه كذا وكذا، فهذا وقع في مرائي كثيرة، وليس هذا بالبعيد بل هو ممكن. جزاكم الله خيراً وأحسن إليكم
هل الميت بعد موته يلتقي بأهله وإخوانه الذين ماتوا من قبل ويعرفهم، وهل يلتقي أهل الخير ويتعارفون بعد موتهم؟
الله أعلم، لا أعلم في هذا نصاً ثابتاً، وإنما ذكر بعض أهل العلم هذا المعنى كابن القيم في كتاب الروح وغيره، ولكن هذه المسائل تحتاج إلى دليل هل المعصوم -عليه الصلاة والسلام- أي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في أثبات اللقاء أما أرواح المؤمنين فهي في الجنة كما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أرواح المؤمنين طائر يعلق بشجر الجنة حتى يردها الله إلى أجسادها، وأرواح الشهداء تسرح في الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى قناديل معلقة تحت العرش هذه أرواح الشهداء المقتولة في سبيل الله. وأما أرواح المؤمنين فإنها تسرح في الجنة حتى يردها الله إلى أجسادها في صور طير تسرح في الجنة أما كونهم يتناقلون ويتعارفون فهذا يحتاج إلى دليل ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام. وأما كون أرواحهم تتلاقى ويتعارفون هذا يوجد بعض المضاهي أهل الصلاح والخير تدل على شيء من التلاقي، ولكن الجزم بذلك وأن هذا شيء ثابت لجميع الأرواح يحتاج إلى دليل ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام- لكن بعض الرؤى تدل على وقوع شيء من هذا.