شوق
08-19-2006, 07:24 PM
الجانب المظلم في منطقة الباحة (1)
ثلاث فتيات يدعين على والدهن بحرمانه من الجنة ؟؟؟؟؟؟
لا تستغربون عندما تقول فتاة لإبيها (الله يحرمك من الجنه مثل ما أحرمتنا؟؟؟؟؟؟؟؟ ) من ماذا أيها الإخوة انه من عدم زواجهن (مثل ما أحرمتنا من الزواج 0)
(وإليكم قصة لثلاث فتيات تخرجن معلمات وتم تعيينهن في المنطقة) . بينما كان احد شيوخ المنطقة يلقي محاضره بعد مغرب احد الأيام إذا بة يتفاجأ برسالة من هؤلاء الفتيات فبدأ بقراءتها إمام الجميع وأخذ يجهش بالبكاء وبدأ كل من في ذلك الجامع بالتفاعل مع هذة الرسالة. ومحتوى هذة الرسالة بإختصار رفض كل من يتقدم لخطبتهن وذلك باعذار غير مقنعة . فلماذا منع زواجهن هل هو عدم وصول العريس الى منزل الفتيات؟ لا بل لطمع ذلك الأب الذي تبرى من الأبوة أين الأبوة أين محبة الأبناء ولنكن اكثر واقعيه هذه مشكلة قد تعاني منها اغلب المجتمعات السعودية وباتت ظاهرة تعنت الآباء في تزويج البنات مشكلة تؤرق الكثير من الأجهزة المعنية بخدمة المجتمع رغم أن الكثير من القضايا في هذا المجال لم تصل إلى الجهات التي تعنى بحلها وإصلاح العلاقة بين الآباء والبنات.
ولاشك أن هذه الظاهرة أدت في بعض الأحيان إلى انحراف البنات لأن الآباء كانوا عائقا أمام زواج بناتهم المعلمات أو الموظفات للاستفادة من رواتبهن، أو يريدون لهن أزواجا بمواصفات خاصة من الصعب توفرها في المجتمع الذي يعيشون فيه، وهناك حالات لبنات رجال أعمال أصبحن عوانس لاعتقاد آبائهن أن من يتقدم لهن طامع في مالهن أو تجارتهن.
ومن النتائج المترتبة على هذه القضية أن بعض البنات اضطررن للهروب مع بعض الشباب وتم زواجهن عند المأذون الشرعي، وبعضهن لجأن للمحاكم للتخلص من وصاية آبائهن على حياتهن واختيار الزوج المناسب، وأخريات ضاعت عليهن فرصة زواج جيدة بسبب النظرة القاصرة للآباء، والقصص كثيرة في امتناع الآباء تزويج بناتهم طمعاً في ذلك الراتب وان من واجب كل فرد في المجتمع مواجهتها بالتوعية والكلمة الطيبة، لان في ذلك تأثيرا على سلوك البنات وعلى المجتمع عندما تجد أن والدها كان عائقاً أمام زواجها وأن ذلك سيوصلها إلى سن اليأس، ولا شك ان على الإعلام والمجتمع معالجة السلبيات الخطيرة المتوقعة. لامتناع الآباء عن تزويج بناتهم من رجال مشهود لهم بالصلاح وكما لايخفى عليكم أن حرمان الفتاة من هذا الحق الشرعي يؤدي إلى ظهور اضطرابات مختلفة ينتج عنها صداع والإصابة بتوتر القولون العصبي وعند الاقتراب من سن العنوسة يتولد نوع من العدوانية ضد والدها وضد المجتمع ويخلقن المشاكل مع من حولهن، كما يلجأن إلى التدخين وأحيانا الانحراف لتفريغ الشحنات العاطفية، وقد يصل الحال إلى محاولة قتل من كان عائقا أمام زواجها، فكما أن كثيراً من العلاقات غير الشرعية سببه الحرمان من الزواج، ,وكما قال ،الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "(من ترضون دينه وخلقه فزوجوه وإلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير)"، ، وعندما يصر الأب على رفض تزويج ابنته لأسباب مادية فإن ذلك بالتأكيد يهز مبدأ هاما من المبادئ التي يحتاجها الأبناء وهو مبدأ المثالية والقدوة، كما أن العنوسة تؤدي إلى زمرة من الأعراض والأمراض النفسية على حد سواء فالأنثى خلقت لتجد زوجا يسكن إليها ويبادلها المودة والرحمة ولتنجب أبناء تجّد في تربيتهم متعتها وعندما تحرم من ذلك فإنها ستكون عرضة للقلق والاكتئاب وتظهر عند البعض عوارض جسيمة لا تفسير لها وهي دلالة على وجود قلق داخلي يتحول إلى أعراض ظاهرة كما أن البعض قد يلجأ إلى إظهار نوع من التمرد على الواقع بسلوكيات مختلفة غير مقبولة اجتماعيا أو على المستوى الفردي والندرة القليلة قد يلجأن إلى كبح جماح التفكير باللجوء إلى بعض المهديات أو أحيانا المخدرات أما الجنوح الجنسي فقد يحصل عندما تثور نوازع الغريزة ويقل وازع الدين إلى تكوين علاقات عاطفية كبديل عن الزواج، وبالطبع لا يمكن تعميم ذلك على الجميع لكن هناك نسباً متفاوتة لهذا الأمر، وربما جرت هذه الحالة إلى إلّحاق الأذى بالأسرة أو المجتمع وكانت سببا في التفكك وانحدار المستوى الأخلاقي.
تقبلوا خالص تحياتي
شوووووووووووووووووووووووووووق
ثلاث فتيات يدعين على والدهن بحرمانه من الجنة ؟؟؟؟؟؟
لا تستغربون عندما تقول فتاة لإبيها (الله يحرمك من الجنه مثل ما أحرمتنا؟؟؟؟؟؟؟؟ ) من ماذا أيها الإخوة انه من عدم زواجهن (مثل ما أحرمتنا من الزواج 0)
(وإليكم قصة لثلاث فتيات تخرجن معلمات وتم تعيينهن في المنطقة) . بينما كان احد شيوخ المنطقة يلقي محاضره بعد مغرب احد الأيام إذا بة يتفاجأ برسالة من هؤلاء الفتيات فبدأ بقراءتها إمام الجميع وأخذ يجهش بالبكاء وبدأ كل من في ذلك الجامع بالتفاعل مع هذة الرسالة. ومحتوى هذة الرسالة بإختصار رفض كل من يتقدم لخطبتهن وذلك باعذار غير مقنعة . فلماذا منع زواجهن هل هو عدم وصول العريس الى منزل الفتيات؟ لا بل لطمع ذلك الأب الذي تبرى من الأبوة أين الأبوة أين محبة الأبناء ولنكن اكثر واقعيه هذه مشكلة قد تعاني منها اغلب المجتمعات السعودية وباتت ظاهرة تعنت الآباء في تزويج البنات مشكلة تؤرق الكثير من الأجهزة المعنية بخدمة المجتمع رغم أن الكثير من القضايا في هذا المجال لم تصل إلى الجهات التي تعنى بحلها وإصلاح العلاقة بين الآباء والبنات.
ولاشك أن هذه الظاهرة أدت في بعض الأحيان إلى انحراف البنات لأن الآباء كانوا عائقا أمام زواج بناتهم المعلمات أو الموظفات للاستفادة من رواتبهن، أو يريدون لهن أزواجا بمواصفات خاصة من الصعب توفرها في المجتمع الذي يعيشون فيه، وهناك حالات لبنات رجال أعمال أصبحن عوانس لاعتقاد آبائهن أن من يتقدم لهن طامع في مالهن أو تجارتهن.
ومن النتائج المترتبة على هذه القضية أن بعض البنات اضطررن للهروب مع بعض الشباب وتم زواجهن عند المأذون الشرعي، وبعضهن لجأن للمحاكم للتخلص من وصاية آبائهن على حياتهن واختيار الزوج المناسب، وأخريات ضاعت عليهن فرصة زواج جيدة بسبب النظرة القاصرة للآباء، والقصص كثيرة في امتناع الآباء تزويج بناتهم طمعاً في ذلك الراتب وان من واجب كل فرد في المجتمع مواجهتها بالتوعية والكلمة الطيبة، لان في ذلك تأثيرا على سلوك البنات وعلى المجتمع عندما تجد أن والدها كان عائقاً أمام زواجها وأن ذلك سيوصلها إلى سن اليأس، ولا شك ان على الإعلام والمجتمع معالجة السلبيات الخطيرة المتوقعة. لامتناع الآباء عن تزويج بناتهم من رجال مشهود لهم بالصلاح وكما لايخفى عليكم أن حرمان الفتاة من هذا الحق الشرعي يؤدي إلى ظهور اضطرابات مختلفة ينتج عنها صداع والإصابة بتوتر القولون العصبي وعند الاقتراب من سن العنوسة يتولد نوع من العدوانية ضد والدها وضد المجتمع ويخلقن المشاكل مع من حولهن، كما يلجأن إلى التدخين وأحيانا الانحراف لتفريغ الشحنات العاطفية، وقد يصل الحال إلى محاولة قتل من كان عائقا أمام زواجها، فكما أن كثيراً من العلاقات غير الشرعية سببه الحرمان من الزواج، ,وكما قال ،الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "(من ترضون دينه وخلقه فزوجوه وإلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير)"، ، وعندما يصر الأب على رفض تزويج ابنته لأسباب مادية فإن ذلك بالتأكيد يهز مبدأ هاما من المبادئ التي يحتاجها الأبناء وهو مبدأ المثالية والقدوة، كما أن العنوسة تؤدي إلى زمرة من الأعراض والأمراض النفسية على حد سواء فالأنثى خلقت لتجد زوجا يسكن إليها ويبادلها المودة والرحمة ولتنجب أبناء تجّد في تربيتهم متعتها وعندما تحرم من ذلك فإنها ستكون عرضة للقلق والاكتئاب وتظهر عند البعض عوارض جسيمة لا تفسير لها وهي دلالة على وجود قلق داخلي يتحول إلى أعراض ظاهرة كما أن البعض قد يلجأ إلى إظهار نوع من التمرد على الواقع بسلوكيات مختلفة غير مقبولة اجتماعيا أو على المستوى الفردي والندرة القليلة قد يلجأن إلى كبح جماح التفكير باللجوء إلى بعض المهديات أو أحيانا المخدرات أما الجنوح الجنسي فقد يحصل عندما تثور نوازع الغريزة ويقل وازع الدين إلى تكوين علاقات عاطفية كبديل عن الزواج، وبالطبع لا يمكن تعميم ذلك على الجميع لكن هناك نسباً متفاوتة لهذا الأمر، وربما جرت هذه الحالة إلى إلّحاق الأذى بالأسرة أو المجتمع وكانت سببا في التفكك وانحدار المستوى الأخلاقي.
تقبلوا خالص تحياتي
شوووووووووووووووووووووووووووق