إبراهيم الزهراني
01-23-2007, 01:20 PM
وفي الواقع أن هذه المعايير هنا ، بمثابة الميزان ، وقبل أن أتولج موالج كرماء قريش أردت إدراجها هنا فقط للتذكير أنني لا ألح في الطلب من لؤماء ، ولا ألح في طلبي من بخلاء ، معاذ الله ، فأنتم بيت الكرم ، وأنتم خير من نقتدي بهم هنا ..لذا أتقدم بكل ثقة ، وأطالبكم في الإنصاف والعدل ، ليستقر موقعكم ، ويتألق ويتقدم نحو التوسع والإنتشار ، ايصبح علماً من أعلام المواقع على ذلك النسيج العنكبوتي ، وهنا أذكركم برجل أكرمني ، وهيأ لي هذا الموقع لأصبح أحد أعضاءه ، وفسح لي في مجلسكم المبارك مكاناً مرموقاً ، فهل أكون معه لئيماً ؟!! ، وأيما والله لأن كنت كذلك .. لبتر أناملي من مفاصلها خير لي من أكون لئيماً .. وهنا أذكركم بأخيكم ( أبو عادل ) .. وما قدم من تضحيات ، ولقاء ما سهر الليالي وسامركم ، وتحدث معكم وشارككم في كل صغيرة وكبيرة ، حتى تسنم منصباً إشرافياً ، باسم ( المشرف العام على المنتديات ) ثم أنه حدث كما فهمت سوء تفاهم بسيط ، ولا يدعي للضجر ، وكما يقال : النار من مستصغر الشرر ، بعد ذلك تم تحجيم القضية وكبرت فكبرت حتى أصبحت كقضية (الملف النووي ) !!، وتعالت الأصوات .. وكان الإندفاع العاطفي حجاباً دون تسوية الأمور بأقل مستوى من الحكمة والتأني من البعض القليل جداً جداً ..
ولا أخفيكم ، أنني سأترككم في حفظ الله ، إذا لم أجد تجاوباً ، أو وجدت تجاهلاً أو إذا حُذف موضوعي هذا ، فسأعتبر كأن شيئاً لم يكن ، وأن كلمة الحق لا تظهر هنا بل ، تُقتل وتدفن وتذهب رفاتها أدراج الرياح ..
وفيما يتعلق ( بالمعيار ) معيار من ترضونه حكمـاً ومعيار من ترضونه عضواً بينكم ، وكاتباً .. وقس على ذلك كل الضوابط والمعايير .. وسأضرب لكم مثلاً بسيطاً يدل على فقدان المعيار عند بعض الأمور إذاما كانت الحكمة والمشورة هي أحد عناصر الحكم ... فيحكى أن طائرين وجدا قطعة جبن ، فاقتتلا عليها قتالاً حتى قيل أن مناقيرها أدمت من شدت الاقتتال ، وريشها تنتف ، فقرر الطائران أن يذهبا لحكم يحكم بينهما ، فوجدا قرداً تاجراً ولديه ميزان أي أنه يملك ( المعيار ) فقال الطائرللقرد : أقسم بيني وبين صديقي بواسطة ميزانك أيها القرد اللبيب ، فناولاه قطعة الجبن ، وقام القرد بقطعها إلى نصفين ، فوزن الكفة الأولى ، فوجد الأخرى أكبر حجماً وثقلاً ، فأكل منها قليلاً لتتساوى مع الشق الآخر ، ولكنها كانت أصغر ، فأكل من الأخرى ، فصغرت ، وهكذا حتى قضى على الجبن كله ، في بحلقة من الطائرين !!!
وهنا أنا أو غيري نرجو أن لا نكون كذلك الحكم ، الذي يملك المعيار ، ويرى الوزن أمامه ، ولكنه تحايل على المعيار فهضمت معدته حقوق الخصمان .. بل نرجو أن نكون منصفين وعادلين ولا نخشى لومة لائم في قول الحق ..
ولا أود الإطالة هنا ... أرجو أن يعاد أخي العزيز ( أبو عادل ) الذي استضافني هنا .. ولا ينبغي للظيف أن يبقى لحظة واحده في مجلس مظيفه وهو خارج المنزل .
وختامـــاً :
. يقال أن الرأفة واجبة على ثلاثة :
- عاقل وقع تحت حكم جاهل
- قوي وقع في أسر ضعيف
- كريم يرغب في حاجة من لئيم .
ولكن هذه الصفات الثلاثة غير موجوده بين رجال قريش الأفاضل ، ولا أعتقد أن مثل هذه النعوت بيننا أبداً ، لذا تجرأت وخاطبت الكرمـــاء هنا .. لأنهم كرمــاء ..
ولا أخفيكم ، أنني سأترككم في حفظ الله ، إذا لم أجد تجاوباً ، أو وجدت تجاهلاً أو إذا حُذف موضوعي هذا ، فسأعتبر كأن شيئاً لم يكن ، وأن كلمة الحق لا تظهر هنا بل ، تُقتل وتدفن وتذهب رفاتها أدراج الرياح ..
وفيما يتعلق ( بالمعيار ) معيار من ترضونه حكمـاً ومعيار من ترضونه عضواً بينكم ، وكاتباً .. وقس على ذلك كل الضوابط والمعايير .. وسأضرب لكم مثلاً بسيطاً يدل على فقدان المعيار عند بعض الأمور إذاما كانت الحكمة والمشورة هي أحد عناصر الحكم ... فيحكى أن طائرين وجدا قطعة جبن ، فاقتتلا عليها قتالاً حتى قيل أن مناقيرها أدمت من شدت الاقتتال ، وريشها تنتف ، فقرر الطائران أن يذهبا لحكم يحكم بينهما ، فوجدا قرداً تاجراً ولديه ميزان أي أنه يملك ( المعيار ) فقال الطائرللقرد : أقسم بيني وبين صديقي بواسطة ميزانك أيها القرد اللبيب ، فناولاه قطعة الجبن ، وقام القرد بقطعها إلى نصفين ، فوزن الكفة الأولى ، فوجد الأخرى أكبر حجماً وثقلاً ، فأكل منها قليلاً لتتساوى مع الشق الآخر ، ولكنها كانت أصغر ، فأكل من الأخرى ، فصغرت ، وهكذا حتى قضى على الجبن كله ، في بحلقة من الطائرين !!!
وهنا أنا أو غيري نرجو أن لا نكون كذلك الحكم ، الذي يملك المعيار ، ويرى الوزن أمامه ، ولكنه تحايل على المعيار فهضمت معدته حقوق الخصمان .. بل نرجو أن نكون منصفين وعادلين ولا نخشى لومة لائم في قول الحق ..
ولا أود الإطالة هنا ... أرجو أن يعاد أخي العزيز ( أبو عادل ) الذي استضافني هنا .. ولا ينبغي للظيف أن يبقى لحظة واحده في مجلس مظيفه وهو خارج المنزل .
وختامـــاً :
. يقال أن الرأفة واجبة على ثلاثة :
- عاقل وقع تحت حكم جاهل
- قوي وقع في أسر ضعيف
- كريم يرغب في حاجة من لئيم .
ولكن هذه الصفات الثلاثة غير موجوده بين رجال قريش الأفاضل ، ولا أعتقد أن مثل هذه النعوت بيننا أبداً ، لذا تجرأت وخاطبت الكرمـــاء هنا .. لأنهم كرمــاء ..